ابراهيم السيف
489
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
وله - رحمه اللّه - شوق في علم الحساب بحيث وضع فلكة للبروج الشمسية بدورانها على الشهور القمرية لعرض المملكة العربيّة السّعوديّة بدأت في عام 1341 وانتهت في عام 1400 ، تشتمل على تقويم الأوقات وطالع النجم من المنازل ومدخله من البروج واقدام ظل الزوال وأسماء البروج ، وعدد أيامها ، وأسماء أيام الأسبوع إلى آخر ما أوضحه فيها . سيرته وأخلاقه : لقد كان الشّيخ سليمان بن عبيد يرحمه اللّه ذا سيرة طيبة وأخلاق فاضلة ، قد لمسها عارفوه ومجالسوه وزملاؤه وتلاميذه ، وكاتب هذه الأحرف أحدهم من خلال اتّصالي به - رحمه اللّه - وعملي حين انتدابي للعمل في إدارة المحكمة الكبرى في مكّة المكرّمة شرفها اللّه . وقد تحدّث عدد من العلماء عما يعرفونه عن الشّيخ سليمان رحمه اللّه كما تحدّث عنه عدد من ذوي المناصب الكبيرة في الدولة مثنى عليه وواصفيه بالصفات العلميّة وفاضل الأخلاق . منهم : سموّ الأمير ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة المكرّمة ، الّذي تحدث في جريدة المسلمون في عددها رقم 557 في 12 / 5 / 1416 فقال : الشّيخ ابن عبيد يرحمه اللّه كان مثالا للمواطن الصّالح الّذي وهب نفسه وقضى حياته لخدمة دينه ووطنه ، وأنّ وطنه فقد أحد أبنائه الأبرار الّذين قدموا خدمات جليلة لدينهم ثمّ مليكهم